430Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHRedaktoriعدنان درويش - محمد المصريShtëpia botueseمؤسسة الرسالةVendi i botimitبيروتZhanrePhilologyDictionaries and Lexicons•RajoneIraqPalestineTurkeyUkraine•Perandori & epokaOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924يجْتَمع عَلَيْهَا تسمى مِلَّة، وَكَثِيرًا مَا تسْتَعْمل هَذِه الْأَلْفَاظ بَعْضهَا مَكَان بعض، وَلِهَذَا قيل: إِنَّهَا متحدة بِالذَّاتِ ومتغايرة بِالِاعْتِبَارِ، إِذْ الطَّرِيقَة الْمَخْصُوصَة الثَّابِتَة عَن النَّبِي تسمى بِالْإِيمَان، من حَيْثُ إِنَّه وَاجِب الإذعان، وَبِالْإِسْلَامِ من حَيْثُ إِنَّه وَاجِب التَّسْلِيم، وبالدين من حَيْثُ إِنَّه يجزى بِهِ، وبالملة من حَيْثُ إِنَّه مِمَّا يملى وَيكْتب ويجتمع عَلَيْهِ، وبالشريعة من حَيْثُ إِنَّه يرد على زلال كَمَاله المتعطشون، وبالناموس من حَيْثُ إِنَّه أَتَى بِهِ الْملك الَّذِي هُوَ الناموس، وَهُوَ جِبْرِيل ﵇وَالدّين: الْجَزَاء، وَمن الأول فِي: ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... دناهم كَمَا دانوا وَالثَّانِي فِي: ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . كَمَا تدين تدانودان لَهُ: أطَاع ﴿وَمن أحسن دينا﴾ودانه: أجزاه أَو ملكه أَو أقْرضهُودانه دينا: أذله واستعبده وَفِي الحَدِيث: " الْكيس من دَان نَفسه وَعمل لما بعد الْمَوْت "وَيكون بِمَعْنى الْقَضَاء نَحْو: ﴿وَلَا تأخذكم بهما رأفة فِي دين الله﴾ أَي: فِي قَضَائِهِ وَحكمه وشريعتهوَبِمَعْنى الْحَال: سُئِلَ بعض الْأَعْرَاب فَقَالَ: لَو كنت على دين غَيره لأجبتك أَي: على حَال غَيرهوَالدّين، بِالْفَتْح: عبارَة عَن مَال حكمي يحدث فِي الذِّمَّة بِبيع أَو اسْتِهْلَاك أَو غَيرهمَا، وإيفاؤه واستيفاؤه لَا يكون إِلَّا بطرِيق الْمُقَاصَّة عِنْد أبي حنيفَةوَالدّين: مَا لَهُ أجلوَالْقَرْض: مَا لَا أجل لَهُوَفِي " الْمغرب ": الْقَرْض: مَا لَا يقتطعه الرجل من أَمْوَاله فيعطيه عينا، وَأما الْحق الَّذِي يثبت عَلَيْهِ دين فَلَيْسَ بقرض، وَهُوَ الْمعول عَلَيْهِوَدين الصِّحَّة: مَا كَانَ ثَابتا بِالْبَيِّنَةِ أَو بِالْإِقْرَارِ فِي زمَان صِحَة الْمَدْيُونوَدين الْمَرَض: مَا كَانَ ثَابتا فِي مَرضهوالديون تقضي بأمثالها لَا بِأَعْيَانِهَاوَآخر الدينَيْنِ قَضَاء للْأولِ، وَقد نظمت فِيهِ:(ومستقرض بَاعَ الْمَتَاع مُؤَجّلا ... لمقرضه فالموت حل بِلَا أدا)(سوى ثمن المشري لَا حبه لَهُ ... فشارك أَرْبَاب الدُّيُون بِلَا رضَا)(وَلَو كَانَ بيع سَابِقًا قرض لَاحق ... فرجح إِذن ذَا الْقَرْض من غير مَا قضا)(لآخر دينين يَقُولُونَ لَا جرم ... لأوّل دينين قَضَاء بِلَا مرا)الدَّهْر: هُوَ فِي الأَصْل اسْم لمُدَّة الْعَالم من مبدإ وجوده إِلَى انقضائه، ويستعار للْعَادَة الْبَاقِيَة وَمُدَّة الْحَيَاة، وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة لَا وجود لَهُ فِي الْخَارِج عِنْد الْمُتَكَلِّمين، لِأَنَّهُ عِنْدهم عبارَة عَن مُقَارنَة حَادث لحادث، والمقارنة أصل اعتباري عدمي، وَلذَا يَنْبَغِي فِي التَّحْقِيق أَن لَا يكون عِنْد من حَده من الْحُكَمَاء بِمِقْدَار حَرَكَة الْفلك وَأما عِنْد من عرفه مِنْهُم بِأَنَّهُ حَرَكَة الْفلك فَإِنَّهُ وَإِن كَانَ وجوديا إِلَّا أَنه لَا يصلح للتأثير[وَمَا اسْتمرّ وجوده مُقَارنًا لكل سَاعَة بعد سَاعَة1 / 444KopjoNdajPyet IA-në