234Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHRedaktoriعدنان درويش - محمد المصريShtëpia botueseمؤسسة الرسالةVendi i botimitبيروتZhanrePhilologyDictionaries and Lexicons•RajoneIraqPalestineTurkeyUkraine•Perandori & epokaOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924يحْتَاج إِلَى المعالجة من الْأَفْعَال، بِحمْل النقيض على النقيضو[البطالة]: بِالْفَتْح: الشجَاعَةو[البطال]: بَين البطالةو[البطل]: بَين البطولةالبرَاز: الْفَتْح، اسْم للفضاء الْوَاسِع، يكنى بِهِ عَن قَضَاء الْغَائِط، كَمَا يكنى عَنهُ بالخلاءو[البرَاز]: بِالْكَسْرِ، مصدر من المبارزة فِي الْحَرْبالْبَراء: بِالْفَتْح: أول لَيْلَة من الشَّهْر، وَسميت بذلك لتبري الْقَمَر من الشَّمْسالبال: الْحَال والشأن وَالْقلبوَأمر ذُو بَال: أَي شرف يهتم بِهِ كَأَن الْأَمر لشرفه وعظمه قد ملك قلب صَاحبه لاشتغاله بِهِالبداهة: هِيَ الْمعرفَة الْحَاصِلَة ابْتِدَاء فِي النَّفس، لَا بسب الْفِكر كعلمك بِأَن الْوَاحِد نصف الِاثْنَيْنِوالبداهة فِي الْمعرفَة كالبديع فِي الْعقلوالبديهي أخص من الضَّرُورِيّ، لِأَنَّهُ مَا لَا يتَوَقَّف حُصُوله على نظر وَكسب، سَوَاء احْتَاجَ لشَيْء آخر من نَحْو حدس أَو تجربة أَو لَا، كتصور الْحَرَارَة والبرودة، والتصديق بِأَن النَّفْي وَالْإِثْبَات لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَا يرتفعانوالأوليات: هِيَ البديهيات بِعَينهَا، سميت بهَا لِأَن الذِّهْن يلْحق مَحْمُول الْقَضِيَّة بموضوعها أَولا، لَا بتوسط شَيْء آخر، وَأما الَّذِي يكون بتوسط شَيْء آخر فَذَاك الْمُتَوَسّط هُوَ الْمَحْمُول أَولاالْبركَة: النَّمَاء وَالزِّيَادَة، حسية كَانَت أَو معنوية، وَثُبُوت الْخَيْر الإلهي فِي الشَّيْء وداومه، ونسبتها إِلَى الله تَعَالَى على الْمَعْنى الثَّانِيوَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿لفتحنا عَلَيْهِم بَرَكَات من السَّمَاء وَالْأَرْض﴾ سمي بذلك لثُبُوت الْخَيْر فِيهِ ثُبُوت المَاء فِي اليموبركة المَاء، بِكَسْر أَوله وَسُكُون ثَانِيه، سميت بِهِ لإِقَامَة المَاء فِيهَاوَالْمبَارك: مَا فِيهِ ذَلِك الْخَيْر وعَلى ذَلِك: ﴿وَهَذَا ذكر مبارك أَنزَلْنَاهُ﴾ تَنْبِيها على مَا يفِيض عَنهُ من الْخيرَات الإلهيةوَالْبركَة فِي حَدِيث: " تسحرُوا فَإِن فِي السّحُور بركَة " بِمَعْنى زِيَادَة الْقُوَّة على الصَّوْم؛ أَو الرُّخْصَة، لِأَنَّهُ لم يكن مُبَاحا فِي أول الْإِسْلَام، وَقيل: الزِّيَادَة فِي الْعُمر﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا﴾: أَي: نَفَّاعًاوالتبريك: الدُّعَاء بهَاوَبَارك الله لَك وفيك وَعَلَيْك وباركك وَبَارك على مُحَمَّد ﵊: أَي أَدَم لَهُ مَا أَعْطيته من الشّرف والكرامةوَالْعرب تَقول للسَّائِل: بورك فِيك، يقصدون بذلك الرَّد عَلَيْهِ، لَا الدُّعَاء لَهُالْبُرْهَان: الْحجَّة وَالدّلَالَةوَبرهن عَلَيْهِ: أَقَامَ الْبُرْهَانوأبره: أَتَى بالبرهان والعجائب وَغلب النَّاس1 / 248KopjoNdajPyet IA-në