180Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHRedaktoriعدنان درويش - محمد المصريShtëpia botueseمؤسسة الرسالةVendi i botimitبيروتZhanrePhilologyDictionaries and Lexicons•RajoneIraqPalestineTurkeyUkraine•Perandori & epokaOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924إِلَى الظّرْف يدْخل على الْمُتَيَقن كَسَائِر الظروف]وَإِن: تكون بِمَعْنى (إِذْ) نَحْو: ﴿وَأَنْتُم الأعلون إِن كُنْتُم مُؤمنين﴾وَبِمَعْنى (لقد) نَحْو: ﴿إِن كُنَّا عَن عبادتكم لغافلين﴾وَتَكون شَرْطِيَّة نَحْو: ﴿إِن ينْتَهوا يغْفر لَهُم مَا قد سلف﴾ وَكَذَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿قل إِن كَانَ للرحمن ولد فَأَنا أول العابدين﴾ فَإِنَّهَا لمُجَرّد الشّرطِيَّة فَلَا تشعر بِانْتِفَاء الطَّرفَيْنِ وَلَا بنقيضه، بل بِانْتِفَاء مَعْلُول اللَّازِم الدَّال على انْتِفَاء ملزومهوَقد تقترن ب (لَا) فيظن أَنَّهَا (إِلَّا) الاستثنائية نَحْو: ﴿إِلَّا تنصروه فقد نَصره الله﴾وَتَكون نَافِيَة وَتدْخل على الْجُمْلَة الاسمية نَحْو: ﴿إِن الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غرور﴾ و﴿إِن الحكم إِلَّا لله﴾ والفعلية نَحْو: ﴿إِن أردنَا إِلَّا الْحسنى﴾ ﴿وَإِن أَدْرِي أَقَرِيب﴾ وتزاد مَعَ (مَا) النافية نَحْو: (مَا إِن رَأَيْت زيدا) وَحَيْثُ وجدت (إِن) وَبعدهَا لَام مَفْتُوحَة فاحكم بِأَن أَصْلهَا التَّشْدِيدوَقد تكون بِمَعْنى (قد)، قيل مِنْهُ: ﴿إِن نَفَعت الذكرى﴾ ﴿لتدخلن الْمَسْجِد الْحَرَام إِن شَاءَ الله آمِنين﴾ وَنَحْو ذَلِك مِمَّا كَانَ الْفِعْل فِيهِ محققا [وَقد تَجِيء للتَّأْكِيد كَمَا فِي حَدِيث: " وَإِن زنى وَإِن سرق]وَإِذا دخلت (إِن) على (لم) فالجزم ب (لم)وَإِذا دخلت على (لَا) فالجزم ب (إِن) لَا ب (لَا)؛ وَذَلِكَ أَن (لم) عَامل يلْزمه معموله، وَلَا يفصل بَينهمَا بِشَيْء؛ و(إِن) يجوز الْفَصْل بَينهَا وَبَين معمولها بمعموله، و(لِئَلَّا) تعْمل الْجَزْم إِذا كَانَت نَافِيَة فأضيف الْعَمَل إِلَى (إِن)وَقد أجروا كلمة (إِن) مَكَان (لَو) وَعَلِيهِ قَوْلنَا: (وَإِلَّا لما فعلته)، (وَإِلَّا لَكَانَ كَذَا)إِن الوصلية: مُوجبهَا ثُبُوت الحكم بِالطَّرِيقِ الأولى عِنْد نقيض شَرطهَاوَإِن للاستقبال سَوَاء دخلت على الْمُضَارع أَو الْمَاضِي، كَمَا أَن (لَو) للمضي على أَيهمَا دخلت؛ وَقد تسْتَعْمل ك (إِن) فِي الْمُسْتَقْبل فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلأمة مُؤمنَة خير من مُشركَة وَلَو أَعجبتكُم﴾؛ و(إِن) لكَونه لتعليق أَمر بِغَيْرِهِ فِي الِاسْتِقْبَال لَا يكون كل من جملتيه إِلَّا فعلية استقبالية، وَقد يُخَالف ذَلِك لفظا لنكتة، كإبراز غير الْحَاصِل فِي معرض الْحَاصِل لقُوَّة الْأَسْبَاب أَو لكَون مَا هُوَ للوقوع كالواقع، أَو للتفاؤل، أَو لإِظْهَار الرَّغْبَة فِي وُقُوعه نَحْو: (إِن ظَفرت بِحسن الْعَاقِبَة) وَإِن جعلت تِلْكَ الجملتين أَو إِحْدَاهمَا1 / 194KopjoNdajPyet IA-në