فلما قبض الله نبيه، صلى الله عليه وسلم ، اضطرب حبل الدين، ومرج (¬1) عهده، وماج (¬2) أهله، وبغي الغوائل (¬3) ونصبت له الحبائل، وظنت رجال أن قد أكثب نهزها (¬4) ، ولات حين الذي يظنون (¬5) ، وأنى والصديق بين أظهرهم.
Faqja 23
Kalo te faqja
Shkruaj një numër faqeje ndërmjet 1 - 10
Sharḥ khuṭbat ʿāʾisha umm al-muʾminīn fī abīhā | Usul