145

Al-khulāṣa fī maʿrifat al-ḥadīth

الخلاصة في معرفة الحديث

Redaktori

أبو عاصم الشوامي الأثري

Shtëpia botuese

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Vendi i botimit

الرواد للإعلام والنشر

الفصل الثاني
في معرفة التابعي:
وهو كل مسلم صَحِب صحابيًا، وقيل من لقيه وهو الأظهر.
قال الحاكم (١): هم خمس عشرة طبقة.
الأولى: من أدرك العشرة: قيس ابن أبي حازم وابن المسيب وغيرهما ... وغُلِّط في ابن المسيب فإنه ولد في خلافة عمر ﵁، ولم يسمع من أكثر العشرة، وقيل لم يصح سماعه من غير سعد.
وأما قيسٌ فسمعهم، وروى عنهم، ولم يشاركه في هذا رجل، وقيل لم يسمع عبد الرحمن.
ويليهم: الذين وُلدوا في حياة النبي ﷺ من أولاد الصحابة ومن التابعين المخضرمون، واحده مُخضرَم بفتح الراء، وهو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي ﷺ، ولم يره.
وعدَّهم مسلم (٢) عشرين نفسًا وهم أكثر، وممن لم يذكره، أبو مسلم الخولاني والأحنف، ومن أكابر التابعين الفقهاء السبعة: ابن المسيَّب والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وخارجة بن زيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار.

(١) معرفة علوم الحديث (ص ٤٢).
(٢) الطبقات للإمام مسلم (١/ ٢٢٧ - ٢٢٨).

1 / 152