94

Kashf al-awhām waʾl-iltibās ʿan tashbīh baʿḍ al-aghbiyāʾ min al-nās

كشف الأوهام والإلتباس عن تشبيه بعض الأغبياء من الناس

Redaktori

عبد العزيز بن عبد الله الزير آل حمد

Shtëpia botuese

دار العاصمة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٥هـ

Vendi i botimit

السعودية

من علم فتخرجوه لنا إِن تتبعون إِلَّا الظَّن وَإِن أَنْتُم إِلَّا تخرصون) لكنه قد وعدنا أَنا سنرى مَا لَا نطيق نحاوله من الِاعْتِذَار للجهمية وَعباد الْقُبُور وأباضيه هَذَا الزَّمَان لأَنهم عِنْده جهال أَو مُسلمُونَ كَمَا صرح بذلك وَكَذَلِكَ الِاعْتِذَار لمن والاهم وذب عَنْهُم وَحِينَئِذٍ فَلَا عذر لَهُ عَن بَيَان هَذِه الْأَحْكَام الَّتِي جهلناها من كَلَام أَئِمَّة الْإِسْلَام وَهُدَاة الْأَنَام إِلَى دَار السَّلَام من عدم تَكْفِير الْجَهْمِية وأباضية أهل هَذَا الزَّمَان الْجَهْمِية الْمُعْتَزلَة عباد الْقُبُور وَبَيَان أَن من كفرهم يلْزمه تَكْفِير طوائف من عُلَمَاء السّلف لأَنهم مَا كفرُوا الْجَهْمِية وَعَمن نقل ذَلِك وَقَالَ بِهِ من الْعلمَاء وَيبين لنا الْأَحْكَام فِي أَن من كفر أباضية هَذَا الزَّمَان فقد كفر جَمِيع الصَّحَابَة لأَنهم مَا كفرُوا الْخَوَارِج الَّذين خَرجُوا على عَليّ
وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم وَصلى الله على مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين
السلسة السلفية للرسائل والكتب النجدية ٦
الرسَالَة الثَّانِيَة
تَمْيِيز الصدْق من المين فِي محاورة الرجلَيْن
تأليف الشَّيْخ الْعَلامَة سُلَيْمَان بن سحمان الفزعي الْخَثْعَمِي (١٢٦٦ - ١٣٤٩ هـ)
تَحْقِيق وَتَخْرِيج عبد الْعَزِيز بن عبد الله الزير آل حمد

1 / 119