66

Kashf al-awhām waʾl-iltibās ʿan tashbīh baʿḍ al-aghbiyāʾ min al-nās

كشف الأوهام والإلتباس عن تشبيه بعض الأغبياء من الناس

Redaktori

عبد العزيز بن عبد الله الزير آل حمد

Shtëpia botuese

دار العاصمة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٥هـ

Vendi i botimit

السعودية

يكن مناديا وَأَنه لَا وَجه لَهُ وَلَا يدان وَلَا سمع وَلَا بصر وَلَا قدرَة وَلَا علم وَلَا حَيَاة
وَبِالْجُمْلَةِ فَلَا يثبتون لله شَيْئا من أَسْمَائِهِ وَلَا صِفَاته وَلَا أَفعاله بل يصفونَ الله بِالْعدمِ الْمَحْض كَقَوْلِهِم إِنَّه لَا دَاخل الْعَالم وَلَا خَارجه وَلَا مُتَّصِلا بِهِ وَلَا مُنْفَصِلا عَنهُ وَلَا محايثا لَهُ إِلَى غير ذَلِك من أَقْوَالهم فِي جَمِيع مَا قَالُوهُ وخالفوا بِهِ أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَجَمِيع الْأَحْكَام الدِّينِيَّة والقوانين الشَّرْعِيَّة مِمَّا لَا يُمكن حصره فِي هَذِه الأوراق فَإِذا كَانَ تَكْفِير هَؤُلَاءِ الَّذين هم أَتبَاع جهم بِكُل هَذِه المعائب يَقْتَضِي ويتضمن تَكْفِير أهل الْعلم الَّذين لَا يحصي عَددهمْ إِلَّا الله لأَنهم مَا كفرُوا الجهمي رَدِيء الْمذَاهب بِكُل هَذِه المعائب فَإِذا كَانُوا لَيْسُوا بكفار عِنْده بِكُل هَذِه المعائب وأضعافها وأضعاف أضعافها مِمَّا لم نذكرهُ من كفرياتهم وضلالهم وَأَن من كفرهم يلْزمه تَكْفِير أهل الْعلم الَّذين لَا يحصي عَددهمْ إِلَّا الله فَمَا حكم هَؤُلَاءِ الْجَهْمِية المتصفين بِكُل هَذِه المعائب حِينَئِذٍ عِنْده
فقد كَانَ من الْمَعْلُوم بِالضَّرُورَةِ من دين الْإِسْلَام أَن فِي الْمَنْع من تَكْفِير هَؤُلَاءِ وتأثيمهم بِالْجَهْلِ وَالْخَطَأ فِي كل هَذِه المعائب رد على من كفرهم من أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وتضليلهم وَمن الْتزم هَذَا كُله وَمنع من تكفيرهم فَهُوَ أكفر وأضل من الْيَهُود وَالنَّصَارَى كَيفَ لَا وَقد اتّفقت الْأمة على أَن أَتبَاع الْكفَّار الْجُهَّال المقلدين لَهُم الَّذين هم

1 / 90