13

Kashf al-awhām waʾl-iltibās ʿan tashbīh baʿḍ al-aghbiyāʾ min al-nās

كشف الأوهام والإلتباس عن تشبيه بعض الأغبياء من الناس

Redaktori

عبد العزيز بن عبد الله الزير آل حمد

Shtëpia botuese

دار العاصمة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٥هـ

Vendi i botimit

السعودية

الْأَحْكَام الَّتِي وضحها أهل الْعلم وَأَن مَا ذكره أهل الْعلم لَيْسَ هُوَ على ظَاهره وَأَن دلَالَته لَيست بجلية بل لَهُ بَاطِن يُخَالف ظَاهره ودلالته ظنية لَيست بقطعية فَإِنِّي أشهد الله وَمَلَائِكَته وأولي الْعلم من خلقه أَنِّي أدين الله بِهَذِهِ الْأَحْكَام الَّتِي ذكرهَا الْعلمَاء ووضحوها وَأَنَّهَا على ظَاهرهَا وَأَن دلالتها قَطْعِيَّة جلية لَيست بظنية وَلَا خُفْيَة وَلَا أدع الْكَلَام فِيهَا لشناعة من شنع من الأغبياء الَّذين لَا معرفَة لَهُم بمدارك الْأَحْكَام وَلَا اطلَاع لَهُم على مَا ذكره أَئِمَّة الْإِسْلَام وَمَا أحسن مَا قيل
(وَقل للعيون الرمد للشمس أعين ... سواك ترَاهَا فِي مغيب ومطلع)
(وسامح نفوسا أطفأ الله نورها ... بأهوائها لَا تستفيق وَلَا تعي)
وَإِن كَانَ مَا أجهله من الْأَحْكَام إنكاري على من أنكر على الإخوان فِي تكفيرهم للجهمية وَعباد الْقُبُور وأباضة أهل هَذَا الزَّمَان وإنكاري معاداتهم لَهُم وبغضهم إيَّاهُم وتجهيلهم وتضليلهم وَالرَّدّ عَلَيْهِم حَيْثُ جعلُوا همتهم وسعيهم فِي التحذير عَن الْجَهْمِية وإيذاء من والاهم وَإِظْهَار بغضه وعداوته وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ للجهمي الْمُعَطل وَلمن يدعوا غير الله يَا جهمي وَيَا كَافِر وَيَا مُبْتَدع ويهجرون من لَا يعاديهم وَلَا يظْهر بغضهم ويحذرون

1 / 35