459al-jīmالجيمAbū ʿAmr al-Shaybānī - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHRedaktoriإبراهيم الأبياريShtëpia botueseالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةVendi i botimitالقاهرةZhanrepoetryDictionaries and Lexicons•RajoneIraq•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وقال: تضابرت الضفدعة والضَّبُّ، قالت الضفدعة أنا أطول منك ظمئنا، ثم إنها عطشت فأتت الضب فقالت: يا ضب وردًا وردًا. فقال الضبُّ:أَصْبَحَ قَلْبِي صَرِدا لا يَشْتَهِي أَن يرِداإِلاَّ عَرادًا عَرِدا وعَنْكْثًا مُلْتِبِدًافأتته مرتين أو ثلاثًا، ثم خرجت قصد الماء واتبعها فأدرك ذنبها فقطعته.والعنكث شجر يشبه الصلِّيان.وقال: ضزنته عن هواه، أي رددته عنه، يضزن ضزنًا.وقال الزهيري: ضألوك: إذا حقَّروك، وضؤل يضؤل. قال:بَنُو بَوْلانَ هُمْ سامُوكَ ضَأْلا ... وهُمْ ضَمُّوا على حَزْنٍ حَشاكاوقال: أضفت عليه: أشرفت عليه.وقال الضوارب ن الإبل: التي تضرب في الأرض. ناقة ضاربة: إذا ضربت في الأرض.وقال النميري: مالي ضرَّة مال.وقال: الطائي: أضاف فلان مدبرًا، أي عدا.وقال الحارثي: ضمدت الثورين: إذا قرنهما، يضمد.وقال: فلان في ضبع فلان، وإلى ضبعه، وهو حشاه، وهو أن يكون في كنفه وناحيته.2 / 198KopjoNdajPyet IA-në