1493

Muʿjam jāmiʿ al-uṣūl fī ʾaḥādīth al-rasūl

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Redaktori

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Shtëpia botuese

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Botimi

الأولى

Vendi i botimit

مكتبة دار البيان

١٩٩٠ - (خ) طارق بن شهاب: قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب يقول: «قَامَ فينا رسولُ اللهِ ﷺ مَقَامًا، فَأخبَرَنَا عنْ بَدءِ الخَلقِ حتى دَخَلَ أهلُ الجنةِ مَنَازِلَهُم (١)، وأهلُ النَّارِ منازِلَهم، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَن نَسِيَهُ» أخرجه البخاري (٢) .

(١) قال الحافظ في الفتح: قوله: حتى دخل أهل الجنة ... هي غاية قوله: أخبرنا، أي أخبرنا عن مبتدإ الخلق شيئًا بعد شيء إلى أن انتهى الإخبار عن حال الإستقرار في الجنة والنار، ووضع الماضي موضع المضارع مبالغة للتحقيق المستفاد من خبر الصادق، وكان السياق يقتضي أن يقول: حتى يدخل، ودل ذلك على أنه أخبر في المجلس الواحد بجميع أحوال المخلوقات منذ ابتدئت إلى أن تفنى، إلى أن تبعث، فشمل ذلك الإخبار عن المبدأ والمعاش والمعاد، وفي تيسير إيراد ذلك كله في مجلس واحد من خوارق العادة أمر عظيم.
(٢) ٦ / ٢٠٧ في بدء الخلق ما جاء في قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري في بدء الخلق ٠ باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو أهون عليه﴾ قال: وروى عيسى عن رقبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب. فذكره.

4 / 17