رسول الله ﷺ: (من سأل من غير فقرٍ فكأنما يأكلُ الجمر) (١) .
(١) من حديث حبشي بن جنادة السلوني في المسند: ٤/١٦٥.
٢٠٠٦ - حدثنا أبو أحمد الزُّبيري، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حُبْشي بن جُنادة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من سأل من غير فقرٍ) فذكر مثلهُ (١) .
٢٠٠٧ - وقال الترمذي: حدثنا علي بن سعيد الكندي، حدثنا عبد الرحيم ابن سُليمان، عن مُجالد، عن عامرٍ [الشعبي]، عن حُبشي بن جُنادة السلولي: سمعتُ رسول الله ﷺ[يقول] في حجة الوداع، وهو واقفٌ بعرفة، أتاهُ أعرابيٌ، فأخذ بطرف ردائهِ، فسأله إياهُ، فأعطاهُ وذهب، فعند ذلك حُرمت المسألة، فقال رسولُ الله ﷺ: إن المسألة لا تحلُّ لغني، ولا لذي مرةٍ (٢) سوى، إلا لذي فقرٍ مُدقعٍ، أو غُرمٍ مُفْظِعٍ (٣)، ومن سأل الناس ليثري به مالهُ كان خُمُوشًا (٤) في وجههِ يوم القيامةِ، ورضفًا (٥) يأكلهُ من جهنم، فمن [شاء فليقل ومن] شاء فليُكثرْ) .
٢٠٠٨ - ثُمَّ قال: حدثنا محمودُ بن غيلان، عن يحيى بن آدم، عن عبد الرحيم بن سُليمان مثلهُ، ثم قال: غريبٌ من هذا الوجه (٦) .
٢٠٠٩ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شَريكٌ، عن أبي إسحاق، عن حُبشي ابن جُنادة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقُولُ: (عليٌ منى، وأنا من على، ولا يؤُدى عني إلاَّ أنا أو عليٌّ) .
(١) الموطن السابق.
(٢) المرة: القوة والشدة، والسوى: الصحيح الأعضاء. النهاية: ٤/٨٨.
(٣) المقطع: الشديد. النهاية: ٣/٢٠٦.
(٤) الحموش: الخدوش. النهاية: ١/٣٢٠.
(٥) الرضف: الحجارة. النهاية: ٢/٨٥.
(٦) الحديث أخرجه الترمذي في الزكاة: باب من لا تحل له الصدقة: ٣/٣٤.