"بنو تميم" ورؤساء "تغلب"، وقدمت "اليمامة" لمحاربة "مسيلمة"، وجرى بينهما تلك القصة البشعة المشهورة، وكان لها مؤذنان:
أحدهما:"شبث بن ربيع بن حصين اليربوعي" ثم أسلم، وكان من العباد الفرسان، لكنه لحق بالخوارج على علي رضي الله عنه.
والمؤذن الآخر: يقال له: "الجنبة بن طارق بن عمرو بن حوط اليربوعي الحنظلي".
وقد حكي إسلام "سجاح" حيث انتقلت مع "بني تغلب" إلى الكوفة بأمر معاوية رضي الله عنه.
وعلى ما ذكر: كانت "سجاح" قد عمرت؛ لأن في زمن معاوية كانت موجودة في خلافته، وكان يتحاكم إليها في زمن عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أشهر الأقوال.
وعبد المطلب لما جاءها في نفر من قومه في أمر نذره، قالت لهم: ارجعوا عني اليوم حتى يأتيني تابع فأسأله.
Faqja 399
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: