قال: وضرب صاحب القداح فخرج الأصفران على الغزالين للكعبة،
فضربهما عبد المطلب صفائح وجعلها في باب الكعبة، فكان أول ذهب حليته. وخرج الأسودان على الأسياف والأدراع لعبد المطلب، فأخذها. وتخلف قدحا قريش، وعظم شأن عبد المطلب وعز أمره، وصارت "زمزم" له.
* [ما روي في أسماء زمزم وفضلها]:
وسميت بئر مكة "زمزم" لكثرة مائها.
وقيل: لأن أم إسماعيل حوضت عليها. وزمت الحوض بالتراب لئلا ينبعث الماء.
وقيل: سميت بذلك لصوت الماء وانبثاقه لما خرج، وقيل غير ذلك.
و"زمزم" لا تنصرف للتأنيث والعلمية، وحكى أبو عبيد البكري في "المعجم": ضم أوله، وفتح الميم مخففة ومثقلة، وكسر ثالثه فيهما. وهو غريب.
وحكي: "زمازم".
Faqja 347
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: