جلاله-: يا آدم، مني تفر؟ فلما سمع كلام الرحمن قال: يا رب، لا، ولكن استحياء».
[خرجه] (¬1) ابن أبي حاتم في "تفسيره".
وجاء عن عمر بن ذر، عن مجاهد قال: أوحى الله عز وجل إلى الملكين: أخرجا آدم وحواء من جواري؛ فإنهما قد عصياني. فالتفت آدم إلى حواء باكيا وقال: "استعدي للخروج من جوار الله عز وجل، هذا أول شؤم بالمعصية"، فنزع جبريل التاج عن رأسه، وحل ميكائيل الإكليل عن جبينه، وتعلق به غصن، فظن آدم أنه قد عوجل بالعقوبة، فنكس رأسه يقول: "العفو العفو"، فقال الله عز وجل: "فرارا مني؟ " قال: "بل حياء منك سيدي".
خرجه أبو نعيم في "الحلية".
قال ابن العربي في كتابه "أحكام القرآن": وروي: أنه لما أكل آدم [من] الشجرة سلخ عن كسوته.
ثم قال: "فلما نظر إلى سوءته منكشفة قطع الورق من الثمار وسترها، وهذا هو نص القرآن، وممن سترها ولم يكن [معه] إلا أهله الذين ينكشف عليهم وينكشفون عليه؟! ".
Faqja 247
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: