رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما ذاق آدم من الشجرة فر هاربا، فتعلقت به شجرة بشعره، فنودي: يا آدم، أفرارا مني؟ قال: بل حياء منك. قال: يا آدم، اخرج من جواري، فبعزتي لا يساكنني فيها من عصاني، ولو خلقت مثلك ملء الأرض خلقا ثم عصوني لأسكنتهم دار العاصين».
وقال أحمد بن حنبل في "مسنده": حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا الحسن، عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن آدم كان رجلا طوالا، كأنه نخلة سحوق، كثير شعر الرأس، فلما وقع بما وقع به بدت له عورته، وكان لا يراها قبل ذلك، فانطلق هاربا، فأخذت برأسه شجرة من شجر الجنة، فقال لها: أرسليني. قالت: لست مرسلتك. فناداه ربه عز وجل: أمني تفر؟ فقال: أي رب، استحييتك».
قال قتادة: وإن المؤمن يستحيي ربه -تبارك وتعالى- من الذنب إذا وقع به، ثم يعلمه بحمد الله أين المخرج؟ يعلمه أن المخرج في الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى.
[هذا] (¬1) الحديث والذي قبله فيهما انقطاع، فالأول بين "قتادة" و"أبي"؛
Faqja 245
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: