أن يكون] المراد بالتقدير علم ما يكون، من جهة أن علم الله عز وجل قديم لا يستند إلى سنين معدودة، فعلم أن المراد بالقدر: كتابة المقدور.
وفائدة إظهار المعلوم بمكتوب: أن يعلم أن المخلوقات إنما وجدت عن تدبير تقدم وجودها.
ثم قال: والقياس يقتضي أن مع القلم: اللوح، لأنه يكتب فيه، أو الدواة على ما ذكرناه، وما رأيتهم ذكروا هذا، وإن كان من الممكن خلق اللوح متأخرا، وأن تكون الكتابة متأخرة بعد مخلوقات.
انتهى قوله.
Faqja 200
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: