سأل محمد بن جبير بن مطعم: متى سميت قريش قريشا؟ فقال: حين تجمعت إلى الحرم من تفرقها، فذلك التجمع التقرش، فقال عبد الملك: ما سمعت هذا، ولكني سمعت أن قصيا كان يقال له: "القرشي"، ولم يسم "قريش" قبله.
ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه "غريب المصنف" عن بعضهم وقال: به سميت "قريش". انتهى.
وقيل: جاء النضر بن كنانة في ثوب له، فقالوا له: قد تقرش في ثوبه.
وقيل: بل جاء النضر إلى قومه، فقالوا: جاء كأنه جمل قرش -أي: شديد-، فسمي بذلك.
وذكر عن الشعبي: أن النضر إنما سمي بذلك؛ لأنه كان تقرش عن خلة الناس وحاجتهم فيسدها بماله، و"التقريش": التفتيش، وكان بنوه يقرشون أهل الموسم فيرفدون ذا الحاجة.
وقال معروف بن خربوذ: كانوا يفتشون الحاج، فيطعمون جائعهم، ويكسون عاريهم، ويحملون المنقطع به.
وقال أبو عمر المطرز: "قريش" مأخوذ من القرش وهو: وقع الأسنة بعضها على بعض؛ لأن قريشا أحدق الناس بالطعان.
Faqja 119
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: