وكان أحد الذين حرموا الخمر في الجاهلية، وأول من خضب بالسواد من أهل مكة، وقيل: من العرب مطلقا.
قال هشام بن محمد بن السائب ابن الكلبي: حدثني أبي، وأخبرني رجل من أهل المدينة، عن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، قالا: كان أول من خضب بالوسمة من قريش بمكة عبد المطلب بن هاشم، وكان إذا ورد اليمن نزل على عظيم من عظماء "حمير" فقال له: يا عبد المطلب، هل لك أن تغير هذا البياض فتعود شابا؟ قال: ذاك إليك.
قال: فأمر به فخضب بحناء ثم علي بالوسمة.
فقال له عبد المطلب: زودنا من هذه. فزوده فأكثر.
فدخل مكة ليلا ثم خرج عليهم بالغداة كأن شعره حلك الغراب، فقالت له نتيلة بنت جناب بن كليب أم العباس بن عبد المطلب: يا شيبة الحمد، لو دام هذا لك كان حسنا، فقال: عبد المطلب في ذلك:
فلو دام لي هذا السواد حمدته ... وكان بديلا من شباب قد انصرم
Faqja 72
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: