تعالى أوحى إلى "أرميا بن حلقيا" أن اذهب إلى بخت نصر فأعلمه أني قد سلطته على العرب، واحمل معدا كي لا تصيبه النقمة فيهم، وأني مستخرج من صلبه نبيا أختم به الرسل، فاحتمل معدا إلى أرض الشام، فنشأ مع بني إسرائيل وتزوج هناك امرأة معانة، ويقال: ناعمة.
وقال الزبير بن بكار: بنت جوشن.
وذكر ابن جرير أيضا نسب [النبي صلى الله عليه وسلم] عدنان إلى إسماعيل، فذكر في أكثرها نحوا من أربعين أبا باختلاف في الألفاظ؛ لأنها نقلت من كتب اليهود، فوقع فيها التخليط.
قال محمد بن عبدة بن سليمان النسابة: وأما الذين جعلوا بين "عدنان" و"إسماعيل" أربعين أبا، فإنهم استخرجوا ذلك من كتاب رخيا، وهو: "يورخ بن ناريا" كاتب أرميا النبي عليه السلام، وكانا قد حملا معد بن عدنان من جزيرة العرب ليالي بخت نصر، فأثبت "رخيا" في كتبه نسبة عدنان، وهو معروف عند أحبار العرب وعلمائهم مثبت
Faqja 33
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: