قال ابن عبد السلام: وإذا ثبت أن أفاضل البشر أفضل من الملائكة، فالأنبياء أفضل الذين آمنوا وعملوا الصالحات، بدليل قوله تعالى بعد ذكر جماعة من الأنبياء: {وكلا فضلنا على العالمين}، فدلت هذه الآية على أنهم أفضل من البشر وأفضل من الملائكة؛ لأن الملائكة من العالمين، سواء كان مشتقا من "العلم" أو من "العلامة"، وإذا كانت الأنبياء أفضل من الملائكة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الأنبياء، فقد ساد سادات الملائكة [فصار أفضل من الملائكة] بدرجتين، وأعلى منهم برتبتين، لا يعلم قدر تلك الرتبتين، وشرف تلك الدرجتين إلا من فضل خاتم النبيين وسيد المرسلين على جميع العالمين. انتهى.
Faqja 388
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: