وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، أخبرنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا مجالد، عن عامر قال: انتهينا إلى أفنية جهينة، فإذا شيخ جالس في بعض أفنيتهم، فجلست إليه فحدثني قال: إن رجلا منا في الجاهلية اشتكى فأغمي عليه، فسجيناه وظننا أنه قد مات، وأمرنا بحفرته أن تحفر، فبينا نحن عنده إذ جلس، فقال: إني أتيت حيث رأيتموني أغمي علي.
فقيل لي أمك هبل
ألا ترى حفرتك تنتثل
وقد كادت أمك تثكل
أرأيت إن حولناها عنك بمحول
وقذفنا فيها القصل
الذي مشى وأجزل
أتشكر لربك وتصل
وتدع سبيل من أشرك فأضل
فقلت: نعم.
فانطلقت. فانظروا ما فعل القصل؟ قالوا: مر آنفا.
فذهبوا ينظرون فوجدوه قد مات، فدفن في الحفرة، وعاش الرجل حتى أدرك الإسلام.
Faqja 363
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: