قال: فخرجت حليمة إلى زوجها، فأخبرته، فسر بذلك، وخرجوا على أتانهم منطلقة، وعلى شارفهم قد درت اللبن، وكان يحلبون منها غبوقا وصبوحا، فطلعت على صواحبها، فلما رأينها قلن: من أخذت؟ فأخبرتهن، فقلن: والله، إنا لنرجو أن يكون مباركا.
قالت حليمة: قد رأينا بركته، كنت لا أروي ابني "عبد الله" لا يدعنا ننام من الغرث، فهو وأخوه يرويان ما أحبا وينامان، ولو كان معهما ثالث لروي، وقد أمرتني أمه أن أسأل عنه ورجعت به إلى بلادها، فأقامت به حتى قامت "سوق عكاظ"، فانطلقت برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تأتي به إلى عراف من هذيل يريه الناس صبيانهم.
قالت: فلما نظر إليه صاح: يا معشر هذيل، يا معشر العرب.
فاجتمع إليه الناس من أهل الموسم، فقال: "اقتلوا هذا الصبي"، فانسلت به "حليمة".
فجعل الناس يقولون: أي صبي؟ فيقول: هذا الصبي. فلا يرون شيئا، قد انطلقت به أمه، فيقال له: ما هو؟
فقال: ما رأيت غلاما، وآلهته ليقتلن أهل دينكم، وليكسرن آلهتكم، وليظهرن أمره عليكم.
فطلب ب "عكاظ" فلم يوجد، فرجعت به "حليمة" إلى منزلها، فكان بعد لا تعرضه لعراف ولا أحد من الناس.
Faqja 268
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف:
ومن الخصائص المتعلقة بقبره الشريف:
#145#
Jāmiʿ al-āthār fī al-siyar wa-mawlid al-mukhtār | Usul