ابن سليمان، حدثنا أبو أسامة، عن داود بن يزيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} فقال صلى الله عليه وسلم: "هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي".
تابعه وكيع عن داود الأودي.
وحدث أبو بكر بن أبي خيثمة في "تاريخه": عن محمد بن إسماعيل -يعني: الفيدي-، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: " ينادي مناد يوم القيامة: أين محمد؟ فأقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت بك وإليك سبحانك رب البيت، تباركت ربنا وتعاليت" قال: فيشفع عند ذلك فيشفع.
قال: قال حذيفة: ذلك المقام المحمود.
تابعه إسرائيل عن أبي إسحاق.
Faqja 204
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: