وقيل: معناه: "جدا جدا" أي: كثيرا كثيرا. وعلى هذا فهي بشارة لمن عظم من بني إسماعيل: كبيرا كبيرا، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
و"مأد" وجدتها مضبوطة بخط بعض من آمن من علماء اليهود بضم الميم والهمز معا وسكون الدال المهملة، وقال بعض المتأخرين: "مأذ" على وزن "عمر". انتهى.
وقال أبو محمد ابن قتيبة: وقد قال لي ولغيري بعض من أسلم من
علمائهم: إن "ماذماذ" هو محمد، وهو بكسر الميم والهمزة، وبعضهم بفتح الميم ويدنيها من الضمة. انتهى.
وأما "أحيد":
فأظنه بالعبرانية، ولا أدري معناه، إلا أنه في اللغة العربية بمعنى: أميل، يقال: حاد عن الشيء يحيد حيدا ومحيدا وحيدانا وحيدودة: إذا مال، و"رجل حيداء" للذي يحيد، فيكون صلى الله عليه وسلم على هذا أبعد الناس من الأخلاق الذميمة وأميلهم عنها.
Faqja 176
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: