1137

Jāmiʿ al-āthār fī al-siyar wa-mawlid al-mukhtār

جامع الآثار في السير ومولد المختار

وقال محمد بن إسحاق فيما رواه عنه إبراهيم بن سعد: وقال بجير بن زهير يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أتانا نبي بعد يأس وفترة ... إلى الله والأوثان في الأرض تعبد

فشق له من اسمه لجلاله ... فذو العرش محمود وهذا محمد

وأشركه في ذكره لجلاله ... ليلقى نعيما في الجنان فيخلد

وذكر أبياتا أخر.

وأما "أحمد": فهو على وزان "أفعل" التفضيل، وهل هو بمعنى فاعل أو مفعول؟ مختلف فيه على قولين؛ فمن قال بمعنى "مفعول" جعله من مادة ما أشغله بالشيء، فهو مشغول، فيكون ك "محمد" في المعنى، لكن معنى "محمد" هو: كثير الخصال التي يحمد عليها، و"أحمد" هو: الذي يحمد أفضل مما يحمد غيره، وهو صلى الله عليه وسلم أولى الناس بأن يحمد.

Faqja 138