قالوا: وكان من بعد "لقمان بن عاد": "سطيح"، ولد في زمان سيل العرم. قيل: وأنذر سيل العرم، وعاش إلى ملك "ذي نواس" وذلك نحو من ثلاثين قرنا، وكان مسكنه "البحرين"، وزعمت "عبد القيس" أنه منهم، وتزعم "الأزد" أنه منهم، وأكثر المحدثين يقولون: هو من "الأزد"، ولا يدرى ممن هو، غير أن ولده يقولون: إنه من "الأزد".
ذكره أبو القاسم بن عساكر في "تاريخه".
وقد تقدم أن "طريفة بنت الحر" الكاهنة تفلت في فيه يوم ماتت، فورث منها الكهانة هو و"شق".
قال أبو نعيم في "الدلائل": حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن [بنت] شرحبيل، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي قال: أتى
Faqja 70
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: