Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Jāmiʿ Abīʾl-Ḥasan al-Basiyawī jadīd
Abūʾl-Ḥasan al-Basiyūwī (d. 364 / 974)جامع أبي الحسن البسيوي جديد
ثم قال تعالى صلة قوله في الأنعام وتحريم ما حرم: {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون}.
وقد «نهى النبي ^ عن أكل كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير»، وهو ^ أعلم بتأويل كتاب الله، والموكل بالبيان لأمته، وليس خبره ناسخا للآية كما ذكر من قال: إن السنة لا تنسخ القرآن الكريم؛ لأن الله يحرم ما شاء في كتابه وما شاء على لسان نبيه ^، وهذه الآية زيادة فيما نهى الله عنه على لسان نبيه ^، والله أعلم وأحكم وبه التوفيق.
ولم يأت في الهوام ذكر حلال ولا حرام، فما كان من جنس السباع فمثلها، وما كان من جنس الوحوش من الصيد فحكمه مثلها، فقد حرم الله الخبائث كلها من هذا و غيره، فما كان معقولا من الخبيث مع المسلمين لم يحل أكله.
وأما صيد الطير والوحوش: فحلال أكله بعد التذكية، وقوله تعالى: {وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما}، ثم قال تعالى: {وإذا حللتم فاصطادوا}، فأطلق لهم بعد الحجر عليهم. /665/
فصيد البر حلال لكل محل، ومحرم على كل محرم.
وكل طير يرعى الشجر ولا مخلب له؛ فحلال أكله بعد تذكية.
وكل صيد يأكل الشجر ويجتر من الدواب من الوحوش والأنعام؛ فحلال بعد تذكية أكله.
وصيد البحر كله حلال ذكي إلا ما قالوا في الغيلم لا يؤكل حتى يذبح.
وكذلك طير البحر إنما يعيش في البحر؛ فحلال أكل لحمه بعد التذكية ||له||.
Faqja 165