462

Al-Iṣṭilām fī al-khilāf bayna al-imāmayn al-Shāfiʿī wa Abī Ḥanīfa

الاصطلام في الخلاف بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة

Redaktori

د. نايف بن نافع العمري

Shtëpia botuese

دار المنار للطبع والنشر والتوزيع

Botimi

الأولى

Viti i botimit

ما بين

Vendi i botimit

القاهرة

تعارض دليلان أحدهما يوجب الصوم، والآخر لا يوجب، فالموجب أولى احتياطًا للعبادة فنفي ظاهرًا بخبر شبهة في درء الكفرة، مثل قوله ﵇: «أنت ومالك لأبيك»، قدم عليه قوله ﵇: «:ل امرئ أحق بماله من ولده ووالده وسائر الناس أجمعين» ولكن بقى ظاهره شبهة في درء الحد.
فإن قلتم: إن معنى قوله: «صومكم يوم تصومون ...» يعني صوم كل إنسان يوم صومه، ويكون هذا تعطيلًا للخبر، لأن هذا لا يخفي على أحد، ولأن المراد من الخبر ذكر الأحكام التي تتعلق بالجماعة مثل قوله: «أضحاكم يوم تضحون وعرفتكم يوم تعرفون» وإن ادعيتم النسخ، فليس عليه

2 / 176