464

Al-Istighnāʾ fī maʿrifat al-mashhūrīn min ḥamalat al-ʿilm biʾl-kunā

الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى

Redaktori

رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

Shtëpia botuese

دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

Vendi i botimit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Rajone
Spain
Perandori & epoka
ʿAbbāsids
وهو الذى منع أعوانه من أن يعينوا أحدًا يرحل عنه من أضيافه ويعينونه عند النزول. نا عبد الوارث، قال: نا قاسم، قال: نا أحمد بن زهير قال (١): سمعت أبى (٢) يقول: "لو اجترأت أن أقول (على أحد) (٣) انه يكذب على النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) لقلت: أبو البخترى. قال عمرو بن على: "أبو البخترى القاضى كان يحدث بما لا أصل له (٤). وقال أبو حاتم الرازى: "كان كذابًا" (٥) وقال أبو زرعة (٦): "لا تجعل في (خريطتك) (٧) شيئًا من حديثه".

= (٣/ ٤٨٢) وقال الأخير: أنشد محمد بن العباس اليزيدى ومحمد بن السرى للعطوى:
هلا فعلت هداك المليك ... فينا كفعل أبى البخترى
تتبع اخوانه في البلاد ... فأغنى المقل عن المكثر
(١) انظر الجرح (٤/ ٢/ ٢٦)، تاريخ بغداد (١٣/ ٤٨٥).
(٢) هو زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائى، ثقة، ثبت، من العاشرة (ت: ٢٣٤)، التقريب (١/ ٢٦٤).
(٣) هكذا في الأصل "على أحد" وفى الجرح (٤/ ٢/ ٢٦)، وتاريخ بغداد (١٣/ ٤٨٥) "لأحد".
(٤) و(٥) الجرح (٤/ ٢/ ٢٦).
(٦) الجرح (٤/ ٢/ ٢٦).
(٧) هكذا في الأصل "خريطتك" وفى الجرح (٤/ ٢/ ٢٦) "حوصلتك".

1 / 469