148

ʿIlm al-akhlāq al-Islāmiyya

علم الأخلاق الإسلامية

Shtëpia botuese

دار عالم الكتب للطباعة والنشر

Botimi

الأولى ١٤١٣هـ-١٩٩٢م الطبعة الثانية ١٤٢٤هـ

Viti i botimit

٢٠٠٣م

Vendi i botimit

الرياض

ما تطيقه طبيعته في أي مجال من مجالات العمل الأخلاقي، ولم يدفع الإنسان إلى التصادم مع قوانين الحياة حتى لا يهلك نفسه، فقال تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ ١، وأخيرا راعى واقع الإنسان في تنظيمه لحياة الإنسان بين مختلف القوانين المتصلة بالحياة، وهي التي تقوم عليها حياة الإنسان، وهذه الحقائق سوف تتجلى بصورة أوضح في الموضوعات اللاحقة بعد دراسة الطبيعة الإنسانية التي تعتبر الأساس الهام للأخلاق الإسلامية.
فإذا عرفنا مدى اتفاق الأخلاق الإسلامية مع طبيعة قوانين الحياة وتلائمها مع واقع الإنسان في هذه الحياة يجب أن ننتقل إلى دراسة الطبيعة الإنسانية لنعرف مدى مراعاة هذه الأخلاق هذه الطبيعة أو كيف تتلاءم قوانين هذه الأخلاق مع قوانين الطبيعة البشرية.

١ البقرة: ١٩٥، وهناك نصوص أخرى سنذكرها عند معالجة هذا الموضوع.

1 / 149