وزعيمه غير حاضر، فهو موقف قاهر، وهذا فضل من الله جل جلاله لمولانا علي (عليه السلام) باهر وبمعجزات تخرق عقول ذوي الألباب وتكشف لك انه القائم مقامه في الأسباب.
ومنها: انه فدية مولانا علي (عليه السلام) لسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت من أسباب التمكين من مهاجرته، ومن كل ما جرى من السعادات والعنايات بنبوته، فيكون مولانا علي (عليه السلام) قد صار من أسباب التمكين من كل ما جرت حال الرسالة عليه ومشاركا له في كل خير فعله النبي (صلى الله عليه وآله) وبلغ حاله إليه.
وقد اقتصرت في ذكر أسرار المهاجرة الشريفة النبوية على هذه المقامات الدينية، ولو أردت بالله جل جلاله أوردت مجلدا منفردا في هذه الحال، ولكن هذا كاف شاف للمنصفين وأهل الإقبال.
فصل (2) فيما نذكره مما يدعي به في غرة شهر ربيع الأول
وجدنا ذلك في كتاب المختصر من المنتخب، فقال ما هذا لفظه: الدعاء في غرة ربيع الأول، نقول:
اللهم لا إله إلا انت، يا ذا الطول والقوة، والحول والعزة، سبحانك ما أعظم وحدانيتك، وأقدم صمديتك، وأوحد إلهيتك، وأبين ربوبيتك، وأظهر جلالك، وأشرف بهاء آلائك، وأبهى كمال صنائعك (1) ، وأعظمك في كبريائك، وأقدمك في سلطانك، وأنورك في أرضك وسمائك، وأقدم ملكك، وأدوم عزك، وأكرم عفوك، وأوسع حلمك، وأغمض علمك، وأنفذ قدرتك، وأحوط قربك.
أسألك بنورك القديم، وأسمائك التي كونت بها كل شيء، أن تصلي
Faqja 111
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة