وأعوذ بك ان تدخلني في حال كنت [او] (1) أكون فيها في عسر او يسر، أظن أن معاصيك انجح لي من طاعتك، وأعوذ بك ان أقول قولا حقا من (2) طاعتك التمس به سواك، وأعوذ بك ان تجعلني عظة لغيري.
وأعوذ بك ان يكون احد اسعد بما أتيتني به مني، وأعوذ بك ان اتكلف طلب ما لم تقسم لي، وما قسمت لي من قسم او رزقتني من رزق، فآتني به في يسر منك وعافية حلالا طيبا، وأعوذ بك من كل شيء زحزح (3) بيني وبينك، او باعد بيني وبينك، او نقص به حظي عندك، او صرف بوجهك الكريم عني.
وأعوذ بك ان تحول خطيئتي او ظلمي او جرمي، او إسرافي على نفسي واتباع هواي واستعمال شهوتي، دون مغفرتك ورضوانك وثوابك ونائلك وبركاتك، وموعودك الحسن الجميل على نفسك (4) .
ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين: اللهم اني اسألك بلا إله إلا انت وببهاء لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بجلال لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بجمال لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بعظمة لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بنور لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت.
واسألك برحمة لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بكمال لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بكلمات لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بأسماء لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بعزة لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بقدرة لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت.
Faqja 100
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة