أنت الذي لم تستعن بشيء، ولم تشاور أحدا في شيء، ولم يعوزك (1) شيء، ولم يمتنع عليك شيء، أنت الذي أحصى كل شيء، وذل كل شيء لعزتك، واعترف كل شيء لقدرتك، وحارت الأبصار دونك، وكلت الألسن عن صفاتك، وضلت الأحلام فيك.
أنت الذي تعاليت بقدرتك، وعلوت بسلطانك، وقهرت بعزتك، فأدركت الأبصار، وأحصيت الأعمار، وأخذت بالنواصي وحلت دون القلوب.
الله أكبر، الله أكبر أهل الكبرياء والعظمة، ومنتهى الجبروت والقوة، وولي الغيث والقدرة، ملك الدنيا والاخرة، الله أكبر الله أكبر، عظيم الملكوت، شديد الجبروت، عزيز القدرة، لطيف لما يشاء، الله أكبر، الله أكبر.
مدبر الأمور، مبدئ الخفيات، معلن السرائر، محيي الموتى والعظام وهي رميم، الله أكبر الله أكبر، أول كل شيء وآخره، وبديع كل شيء ومعيده، وخالق كل شيء ومولاه.
لا إله إلا أنت، يا رب خشعت لك الأصوات، وضلت فيك الأحلام والأبصار، وأفضت إليك القلوب، لا إله إلا أنت كل شيء خاشع لك، وكل شيء قائم بك وكل شيء مشفق منك، وكل شيء ضارع إليك، لا إله إلا أنت لا يقضي في الأمور إلا أنت، ولا يدبر مقاديرها غيرك، ولا يتم شيء منها دونك، ولا يصير شيء منها إلا إليك.
لا إله إلا أنت، الخلق كله في قبضتك، والنواصي كلها بيدك، والملائكة مشفقون من خشيتك، وكل شيء أشرك بك عبد داخر (2) لك، لا إله إلا أنت، علوت فقهرت وملكت فقدرت، ونظرت فخبرت، وعلى كل شيء ظهرت، علمت خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
Faqja 163
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة