ولا جبل مرسي (1) ، ولا سحاب منشأ، ولا إنس مبرو، ولا جن مذرو، ولا ملك كريم، ولا شيطان رجيم، ولا ظل ممدود، ولا شيء معدود.
الحمد لله الذي استحمد إلى من استحمده من أهل محامده، ليحمدوه على ما بذل من نوافله التي فاق مدح المادحين مآثر محامده، وعدا وصف الواصفين هيبة جلاله، هو أهل لكل حمد ومنتهى كل رغبة، الواحد الذي لا بدأ له، الملك (2) الذي لا زوال له، الرفيع الذي ليس فوقه ناظر، ذي المغفرة والرحمة.
المحمود لبذل نوائله، المعبود بهيبة جلاله، المذكور بحسن آلائه، المنان بسعة فواضله، المرغوب إليه في تمام المواهب من خزائنه، العظيم الشأن الكريم في سلطانه، العلي في مكانه، المحسن في امتنانه، الجواد في فواضله.
الحمد لله بارئ خلق المخلوقين بعلمه، ومصور أجساد العباد بقدرته، ومخالف صور من خلق من خلقه، ونافخ الأرواح في خلقه بعلمه، ومعلم من خلق من عباده اسمه، ومدبر خلق السماوات والأرض بعظمته.
الذي وسع كل شيء خلق كرسيه، وعلا بعظمته فوق الأعلين، وقهر الملوك بجبروته، الجبار الأعلى المعبود في سلطانه، المتسلط بقوته، المتعالي في دنوه، المتداني كل شيء في ارتفاعه، الذي نفذ بصره في خلقه، وحارت الأبصار بشعاع نوره.
الحمد لله الحليم الرشيد، القوي الشديد، المبدئ المعيد، الفعال لما يريد، الحمد لله منزل الآيات، وكاشف الكربات، ومؤتي السماوات، الحمد لله في كل مكان، وفي كل زمان، وفي كل أوان.
الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، ولا يخيب من دعاه، ولا يذل من
Faqja 123
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة
الباب التاسع فيما نذكره من عمل آخر يوم ذي الحجة
EDITOR\|
Al-Iqbāl biʾl-aʿmāl al-ḥasana (ṭ. al-ḥadītha) - al-juzʾ 1 | Usul