فيما رزقتني، ولا تستبدل بي غيري، ولا تكلني إلى أحد من خلقك ولا إلى رأيي فيعجزني، ولا إلى الدنيا فتلفظني (1) ، ولا إلى قريب ولا بعيد، بل تفرد بالصنع لي يا سيدي ومولاي.
اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك، في هذا اليوم تطول علي فيه بالرحمة والمغفرة، اللهم رب هذه الأمكنة الشريفة، ورب كل حرم ومشعر (2) عظمت قدره، وشرفته وبالبيت الحرام، وبالحل والحرام، والركن والمقام.
صل على محمد وآل محمد، وأنجح [لي] (3) كل حاجة مما فيه صلاح ديني ودنياي وآخرتي، واغفر لي ولوالدي ولمن ولدني من المسلمين، وارحمهما كما ربياني صغيرا، واجزهما عني خير الجزاء، وعرفهما بدعائي لهما ما تقر به أعينهما، فإنهما قد سبقاني إلى الغاية، وخلقتني بعدهما، فشفعني في نفسي وفيهما وفي جميع أسلافي من المؤمنين في هذا اليوم يا أرحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وفرج عن آل محمد، واجعلهم أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون، وانصرهم وانتصر بهم، وأنجز لهم ما وعدتهم، وبلغني فتح آل محمد، واكفني كل هول دونه، ثم اقسم اللهم لي فيهم نصيبا خالصا، يا مقدر الآجال، يا مقسم الأرزاق، افسح لي في عمري، وابسط لي في رزقي.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وأصلح لنا إمامنا واستصلحه، وأصلح على يديه، وآمن خوفه وخوفنا عليه، واجعله اللهم الذي تنتصر به لدينك.
اللهم املأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، وامنن به على فقراء المسلمين وأراملهم ومساكينهم، واجعلني من خيار مواليه
Faqja 110
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة