وأمرت بطاعتهم ولم ترخص لأحد في معصيتهم، وفرضت طاعتهم على من برأت (1) ، وأتوسل بهم إليك في موقفي اليوم أن تجعلني من خيار وفدك.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم صراخي واعترافي بذنبي وتضرعي وارحم طرحي رحلي بفنائك، وارحم مسيري إليك، يا أكرم من سئل، يا عظيما يرجى لكل عظيم، اغفر لي ذنبي العظيم، فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم.
اللهم إني أسألك فكاك رقبتي من النار، يا رب المؤمنين، لا تقطع رجائي، يا منان من علي، يا أرحم الراحمين، يا من لا يخيب سائله لا تردني، يا عفو اعف عني، يا تواب تب علي، واقبل توبتي يا مولاي، حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، فكاك رقبتي من النار.
اللهم بلغ روح محمد وآل محمد عني تحية وسلاما، وبهم اليوم فاستنقذني، يا من أمر بالعفو، يا من يجزي على العفو، يا من يعفو، يا من رضي بالعفو، يا من يثيب على العفو، العفو العفو- يقولها عشرين مرة- أسألك اليوم العفو، وأسألك من كل خير أحاط به علمك.
هذا مكان البائس الفقير، هذا مكان المضطر إلى رحمتك، هذا مكان المستجير بعفوك من عقوبتك، هذا مكان العائذ بك منك، أعوذ برضاك من سخطك، ومن فجأة نقمتك، يا أملي يا رجائي يا خير مستغاث، يا أجود المعطين، يا من سبقت رحمته غضبه.
يا سيدي ومولاي، ورجائي وثقتي ومعتمدي، ويا ذخري وظهري وعدتي، وغاية أملي ورغبتي، يا غياثي يا وارثي، ما أنت صانع بي في هذا اليوم الذي فزعت فيه إليك، وكثرت فيه الأصوات.
Faqja 108
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة