والسماوات، وانكشفت به الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والاخرين، أن لا تميتني على غضبك ولا تنزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى قبل (1) ذلك لا إله إلا أنت.
رب البلد الحرام، والمشعر الحرام، والبيت العتيق، الذي أحللته البركة، وجعلته للناس أمنه، يا من عفى عن العظيم من الذنوب بحلمه، يا من أسبغ النعمة بفضله، يا من أعطى الجزيل (2) بكرمه.
يا عدتي في كربتي، يا مونسي في حفرتي، يا ولي نعمتي، يا إلهي وإله آبائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، ورب محمد خاتم النبيين وآله المنتجبين، ومنزل التوراة والانجيل والزبور والفرقان العظيم (3) ، ومنزل كهيعص وطه، ويس والقرآن الحكيم.
أنت كهفي حين تعييني المذاهب في سعتها، وتضيق علي الأرض برحبها (4) ، ولو لا رحمتك لكنت من المفضوحين، وأنت مؤيدي بالنصر على الأعداء، ولو لا نصرك لي لكنت من المغلوبين.
يا من خص نفسه بالسمو والرفعة، وأولياؤه بعزة يتعززون (5) ، يا من جعلت له الملوك نير المذلة (6) على أعناقهم فهم من سطواته خائفون، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وغيب ما تأتي به الأزمان والدهور.
يا من لا يعلم كيف هو إلا هو (7) ، يا من لا يعلم ما يعلمه إلا هو، يا من كبس (8) الأرض على الماء وسد الهواء بالسماء، يا من له أكرم الأسماء، يا ذا
Faqja 80
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة
الباب التاسع فيما نذكره من عمل آخر يوم ذي الحجة
EDITOR\|
Al-Iqbāl biʾl-aʿmāl al-ḥasana (ṭ. al-ḥadītha) - al-juzʾ 1 | Usul