يأخذ بحجزتهم، ويمكث (1) في ظلهم، وأعنا على تأدية حقوقه إليه، والاجتهاد في طاعته، والاجتناب عن معصيته.
وامنن علينا برضاه، وهب لنا رأفته ورحمته، ودعاءه وخيره، ما ننال به سعة من رحمتك وفوزا عندك، واجعل صلاتنا (2) به مقبولة، وذنوبنا به مغفورة، ودعائنا به مستجابا، واجعل أرزاقنا به مبسوطة، وهمومنا به مكفية، وحوائجنا به مقضية، وأقبل إلينا بوجهك الكريم، واقبل تقربنا إليك، وانظر إلينا نظرة رحيمة، نستكمل بها الكرامة عندك.
ثم لا تصرفها عنا بجودك، واسقنا من حوض جده (صلى الله عليه وآله) بكأسه وبيده، ريا رويا هنيئا سائغا لا ظمأ (3) بعده، يا أرحم الراحمين. (4)
فإذا فرغت من الدعاء، فتأهب للسجود بين يدي مولاك، وقل ما
رويناه بإسنادنا الى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا فرغت من دعاء العيد المذكور ضع خدك الأيمن على الأرض وقل:
سيدي سيدي، كم من عتيق لك، فاجعلني ممن أعتقت، سيدي سيدي، وكم من ذنب قد غفرت، فاجعل ذنبي فيمن غفرت، سيدي سيدي، وكم من حاجة قد قضيت، فاجعل حاجتي فيما قضيت، سيدي سيدي، وكم من كربة قد كشفت، فاجعل كربتي فيما كشفت.
سيدي سيدي، وكم من مستغيث قد أغثت، فاجعلني فيمن أغثت، سيدي سيدي كم من دعوة قد أجبت، فاجعل دعوتي فيما (5) أجبت، سيدي سيدي، ارحم سجودي في الساجدين، وارحم عبرتي في المستعبرين،
Faqja 513
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة