عجز، فكم تتحبب إلي بالنعم مع غناك عني، وأتبغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك.
يا من إذا وعد وفا، وإذا توعد عفا، صل على محمد وآل محمد، وافعل بي أولى الأمرين بك، فان من شأنك العفو، وأنت أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك بحرمة من عاذ بك منك (1) ، ولجأ إلى عزك، واستظل بفيئك، واعتصم بحبلك، يا جزيل العطايا، يا فكاك الأسارى، يا من سمى نفسه من جوده الوهاب، صل على محمد وآل محمد، واجعل لي يا مولاي من أمري فرجا ومخرجا، ورزقا واسعا، كيف تشاء وأنى شئت وبما شئت وحيث شئت، فإنه يكون ما شئت إذا شئت كيف شئت.
ثم تصلي ركعتين، وتقول ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام):
اللهم إني أسألك باسمك المكتوب في سرادق المجد، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق البهاء، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الجلال، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العزة، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق القدرة، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق السرائر، السابق الفائق، الحسن النضير، رب الملائكة الثمانية، ورب العرش العظيم.
وبالعين التي لا تنام، وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم، المحيط بملكوت السموات والأرض، وبالاسم الذي أشرقت له السموات والأرض، وبالاسم الذي أشرقت به الشمس، وأضاء به القمر، وسجرت به البحار، ونصبت به الجبال.
وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي، وبأسمائك المكرمات المقدسات المكنونات، المخزونات في علم الغيب عندك، أسألك بذلك
Faqja 329
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة