ركعات وفي إحدى الروايات: تحسني (1) قنوتهن وركوعهن وسجودهن.
ثم صلى الظهر وتركعين بعد الظهر، وتقولين بعد الركعتين: يا قاضي حوائج السائلين (2) مائة مرة، ثم تصلين بعد ذلك ثماني ركعات- وفي رواية أخرى: تقرءين في كل ركعة، يعني من نوافل العصر بعد الفاتحة ثلاث مرات «قل هو الله أحد» @HAD@ وسورة الكوثر مرة- ثم صلى العصر.
ولتكن صلاتك في ثوب نظيف واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلمك، وفي رواية: وإذا فرغت من العصر فالبسي اطهر ثيابك، واجلسي في بيت نظيف على حصير نظيف، واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يشغلك.
ثم استقبلي القبلة واقرئي الحمد مائة مرة و«قل هو الله أحد» @HAD@ مائة مرة وآية الكرسي عشر مرات، ثم اقرئي سورة الأنعام وبني إسرائيل وسورة الكهف ولقمان ويس والصافات، وحم السجدة وحم عسق وحم الدخان، والفتح والواقعة وسورة الملك ون والقلم، وإذا السماء انشقت وما بعدها إلى آخر القرآن، وإن لم تحسني ذلك ولم تحسني قرائته من المصحف كررت «قل هو الله أحد»
قال شيخنا المفيد: إذا لم تحسن قراءة السور المخصوصة في يوم النصف من رجب أو لم تطق قراءة ذلك فلتقرء الحمد مائة مرة وآية الكرسي عشر مرات ثم تقرء الإخلاص ألف مرة.
وأقول: ورأيت في بعض الروايات ، ويحتمل أن يكون ذلك لأهل الضرورات أو من يكون على حال سفر أو في شيء من المهمات، فيجزيه قراءة «قل هو الله أحد» @HAD@ مائة مرة.
ثم قال الصادق (عليه السلام) في إحدى الروايات: فإذا فرغت من ذلك وأنت مستقبل القبلة فقولي:
بسم الله الرحمن الرحيم، صدق الله [العلي] (3) العظيم، الذي لا إله إلا
Faqja 242
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة