أقول: ورأيت في رواية أخرى عوض: اللهم، يا رب اشقاني بنو المؤمل فارم- ثم ذكر تمامها.
قال: فبينما هم يسيرون في أصل جبل أو في سطح جبل إذ تداعى عليهم الجبل، فهلكوا جميعا الا رباحا، فإنه نجاه الله تعالى، فقال: والله ما رأيت كاليوم حديثا أعجب، فقال رجل من القوم: أفلا أحدثك بأعجب من ذلك؟ فقال: حدث حتى يسمع القوم.
فقال: ان أبي وعمي ورثا أباهما، فأسرع عمي في الذي له وبين مالي، فأراد بنوه ان ينزعوا مالي، فناشدتهم الله تعالى والقرابة والرحم، فأبوا الا ان ينزعوا مالي، فأمهلتهم حتى دخل رجب مضر شهر الله الحرام فقلت:
اللهم رب كل آمن وخائف
وسامعا نداء كل هاتف
ان الخناعي أما يقاصف
(3) لم يعطني الحق ولم يناصف
فأجمع له الأحبة الألاطف
(4) بين القران السوء والتراصف
(5)
Faqja 182
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة