وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا.
اللهم هب لي (1) بكرامتك، وأتم علي نعمتك، وألبسني عفوك وعافيتك وأمنك في الدنيا والاخرة، اللهم لا تسلمني بجريرتي، ولا تخزني بخطيئتي، ولا تشمت بي أعدائي، ولا تكلني إلى نفسي في دنياي وآخرتي، اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، وفي قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك.
أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك أو سماك به أحد من خلقك أو ملائكتك ورسلك وباسمك المخزون المرفوع في علم الغيب عندك، وباسمك الأعظم الأعظم الذي هو حق عليك، أن تستجيب لمن دعاك به، وبكل حرف أنزلته على نبيك موسى، وبكل دعوة دعاك بها أحد من خلقك، وبكل حرف أنزلته على محمد نبيك، أن تستجيب لي، وأن تجعلني في عياذك وحفظك وكنفك وسترك وحصنك وفي فضلك (2) .
إنك (3) أنت الحي الذي لا يموت، وأنا خلق أموت، فاغفر لي وارحمني وأعطني سؤلي في دنياي وآخرتي، واغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات.
اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، واجعل عبدك ورسولك أكرم خلقك عليك، وأفضلهم لديك، وأعلاهم منزلة عندك، وأشرفهم مكانا، وأفسحهم في الجنة منزلا، وآتني (4) في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك، يا ذا الجلال والإكرام (5) .
Faqja 159
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة