الأحياء، ويعود إلى موتاهم بالنفع والسناء، قال -رحمه الله-: ((ما علمت هذا الدعاء مريضا لم يحضر أجله فدعا به إلا وجد نفعه: اللهم إنك عيرت أقواما فقلت: {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا}، وأعلم أنك الله القادر على كشف ضري، فاكشف عني برحمتك، إنك على كل شيء قدير)).
وقال -رحمه الله-: دهمني في هذه الأيام أمر أمضني وآلمني، ولم يطلع عليه غير الله -عز وجل-، فلما كان البارحة أتاني آت في منامي، فقال: يا محمد! قل: (اللهم إني لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشروا، ولا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني، ولا أتقي إلا ما وقيتني. اللهم وفقني لما تحب وترضى من القول والعمل في عافية يا أحرم الراحمين) فلما أصبحت أعدت ذلك، فلما ترجل النهار أعطاني الله -عز وجل- طلبي، وسهل لي الخلاص مما كنت فيه، فعليكم بهذا الدعاء لا تغفلوا عنه.
آخر المسألة المباركة، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل
Faqja 98
بسم الله الرحمن الرحيم
فسألني عن قول الله تعالى {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}، ثم
اختلف العلماء بالتفسير في المراد في هذه الآية من هو؟
وللمفسرين في مدح إبراهيم -عليه السلام- بالوفاء عشرة أقوال:
وقد اختلف العلماء في هذه الآية على ثمانية أقوال:
فأما اختلاف الفقهاء وأهل العلم في هذه المسألة:
وقد احتج من خالفنا في ذلك بأشياء:
الجواب عن احتجاجهم واعتراضهم والله الموفق:
ونختم المسألة بأثر عن الإمام الشافعي -رحمه الله- في نفع