38

Al-Imām fī bayān adillat al-aḥkām

الإمام في بيان أدلة الأحكام

Redaktori

رسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمة

Shtëpia botuese

دار البشائر الإسلامية

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Vendi i botimit

بيروت

﴿إِنَّمَا يَأْكُلُون فِي بطونهم نَارا﴾ ﴿فَسَوف نصليه نَارا﴾ ﴿أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجَحِيم﴾ إِنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم
التَّاسِع عشر نصب الْفِعْل سَببا لذم أَو لوم ﴿فتقعد مذموما مخذولا﴾ ﴿فتقعد ملوما محسورا﴾ فَتلقى فِي جَهَنَّم ملوما مَدْحُورًا ﴿فأخذناه وَجُنُوده فنبذناهم فِي اليم وَهُوَ مليم﴾ ﴿فالتقمه الْحُوت وَهُوَ مليم﴾ ﴿اخْرُج مِنْهَا مذؤوما مَدْحُورًا﴾
الْعشْرُونَ نصب الْفِعْل سَببا لمعصية أَو ضَلَالَة ﴿وأشربوا فِي قُلُوبهم الْعجل بكفرهم﴾ ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ﴿إِنَّمَا استزلهم الشَّيْطَان بِبَعْض مَا كسبوا﴾ ﴿فَلَمَّا زاغوا أزاغ الله قُلُوبهم﴾ ﴿بل طبع الله عَلَيْهَا بكفرهم﴾ ﴿فأعقبهم نفَاقًا فِي قُلُوبهم إِلَى يَوْم يلقونه بِمَا أخْلفُوا الله مَا وعدوه وَبِمَا كَانُوا يكذبُون﴾

1 / 113