148

Al-Imām fī bayān adillat al-aḥkām

الإمام في بيان أدلة الأحكام

Redaktori

رسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمة

Shtëpia botuese

دار البشائر الإسلامية

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Vendi i botimit

بيروت

﴿وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ﴾
وتذكر ترغيبا ووعدا كَقَوْلِه ﴿إِن تبدوا خيرا أَو تُخْفُوهُ أَو تعفوا عَن سوء فَإِن الله كَانَ عفوا قَدِيرًا﴾ أَي على الْمُكَافَأَة والمجازاة ﴿عَسى الله أَن يَجْعَل بَيْنكُم وَبَين الَّذين عاديتم مِنْهُم مَوَدَّة وَالله قدير﴾ أَي على ذَلِك
وَقد تذكر ترهيبا كَقَوْلِه ﴿وَإِنَّا على أَن نريك مَا نعدهم لقادرون﴾ ﴿أَو نرينك الَّذِي وعدناهم فَإنَّا عَلَيْهِم مقتدرون﴾ ﴿وَمَا نَحن بمسبوقين على أَن نبدل أمثالكم﴾ ﴿وَلَا يَحسبن الَّذين كفرُوا سبقوا إِنَّهُم لَا يعجزون﴾ ﴿إِن يَشَأْ يذهبكم أَيهَا النَّاس وَيَأْتِ بِآخَرين وَكَانَ الله على ذَلِك قَدِيرًا﴾
الصّفة السَّابِعَة الْكَلَام وَهُوَ الأَصْل فِي جَمِيع الْأَحْكَام لأَمره

1 / 225