146

Al-Imām fī bayān adillat al-aḥkām

الإمام في بيان أدلة الأحكام

Redaktori

رسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمة

Shtëpia botuese

دار البشائر الإسلامية

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Vendi i botimit

بيروت

وَقد تذكر ترهيبا كَقَوْلِه ﴿أَن لَو نشَاء أصبناهم بِذُنُوبِهِمْ﴾ ﴿وَلَو نشَاء لطمسنا على أَعينهم﴾ ﴿وَلَو نشَاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ ﴿لَو نشَاء لجعلناه حطاما﴾ ﴿وَلَو نشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ﴾ ﴿لَو نشَاء جَعَلْنَاهُ أجاجا﴾
الصّفة الرَّابِعَة السّمع وتذكر تمدحا كَقَوْلِه جلّ ثَنَاؤُهُ ﴿لَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير﴾ ﴿وَالله هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم﴾
وتذكر تهديدا كَقَوْلِه ﴿لقد سمع الله قَول الَّذين قَالُوا إِن الله فَقير وَنحن أَغْنِيَاء﴾ وَكَقَوْلِه ﴿أم يحسبون أَنا لَا نسْمع سرهم ونجواهم بلَى﴾ ...
وتذكر تسكينا وتطمينا كَقَوْلِه ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أسمع وَأرى﴾
وتذكر ترغيبا كَقَوْلِه ﴿وَإِذا سَأَلَك عبَادي عني فَإِنِّي قريب أُجِيب دَعْوَة الداع﴾ أَي سامع لدعائهم عبر بِالْقربِ عَن السّمع لتوقفه عَلَيْهِ فِي الْعَادة

1 / 223