1370

Al-Īmāʾ ilā aṭrāf ḥadīth kitāb al-muwaṭṭaʾ

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

Shtëpia botuese

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Vendi i botimit

الرياض - المملكة العربية السعودية

وهذا الحديثُ مُجمَلٌ، لَم يَذكُرْ فيه أمَّ القرآن، فتلقّاه مالكٌ على العمومِ (١)، وقد رَوى مكحولٌ، عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري، عن عُبادة بن الصامت قال: "صلى بنا رسولُ الله ﷺ بعضَ الصلوات التي يَجهرُ فيها بالقراءةِ، فالتَبَست عليه القراءةُ، فلمَّا انصرفَ أقبلَ علينا بوجهِهِ فقال: هل تَقرؤُون إذا جهرتُ بالقراءةِ؟ "، فقال بعضُنا لبعضٍ: إنا لنَصنَعُ ذلك. قال: "فلاَ تفعَلوا، وأنا أقول: ما لِي أنازَع القرآن، فلا تقرؤوا بشيءٍ مِن القرآن إذا جهرتُ إلاَّ بأمِّ القرآن". خَرَّجه الدارقطني في السنن مِن طريقِ زيد بن واقِد، عن مكحولٍ، وقال في رواتِه: "كلُّهم ثقات" (٢).
وخَرَّجه أبو داود بهذا الإسناد واللَّفظِ (٣).

= سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وهؤلاء هم الحجة في حديث أهل المدينة.
وقال ابن حجر: "عُمارة -بضم أوله والتخفيف- بن أكَيمة -بالتصغير- الليثي، أبو الوليد المدني، وقيل: اسمه عمار، أو عمرو، أو عامر، ويأتي غير مسمى، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة، وله تسع وسبعون". التقريب (رقم: ٤٨٣٦).
(١) أي أن المأموم لا يقرأ وراء إمامه في الصلاة الجهرية لا فاتحة الكتاب ولا غيرها، وسيأتي ذكر مذهب مالك وغيره في المسألة.
(٢) السنن (١/ ٣١٩) (رقم: ٩).
(٣) السنن (١/ ٥١٥) (رقم: ٨٢٤).
وأخرجه أيضًا البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٦٤، ١٦٤) من طرق عن زيد بن واقد عن مكحول به.
وأخرجه النسائي في السنن (٢/ ١٤١)، والبخاري في خلق أفعال العباد (ص: ١٠٦)، والدارقطني في السنن (١/ ٣٢٠) (رقم: ١٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٦٥)، والقراءة خلف الإمام (ص: ٥٠)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٩٢) من طريق صدقة بن خالد عن زيد بن واقد عن حرام بن حكيم عن نافع بن محمود عن عبادة به.
قال الدارقطني: "هذا إسناد حسن، رجاله ثقات كلهم".
وقال البيهقي: "الحديث صحيح عن عبادة". السنن الكبرى (٢/ ١٦٩).
وأخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٣٢٠) (رقم: ١٣) من طريق يحيى بن عبد الله البَابْلُتِي عن صدقة =

3 / 515