قال المعترض: أصبت فالزم، فجهلك وجهل أمثالك بوجه دلالة قوله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون} على خلق الأعمال كما بيناه لا يبطل كونه دليلا وكذلك سائر النصوص [651] من الكتاب والسنة التي أولتموها على طبق أهوائكم للجهل بوجه الدلالة أو للتعصب والحمية الجاهلية، ولقد أحسن الشاعر في قوله:
إذا لم يكن للمرء عين صحيحة
فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
وقال الآخر:
وكم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم
Faqja 1370
[احتراس2]
[احتراس3]
[احتراس4]
[احتراس5]
[احتراس - 12]
Al-Iḥtirās ʿan nār al-nibrās al-mujallad al-awwal | Usul