196Īḍāḥ al-dalīl fī qaṭʿ ḥujaj ahl al-taʿṭīlإيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيلBadr al-Dīn b. Jamāʿa - 733 AHبدر الدين بن جماعة - 733 AHRedaktoriوهبي سليمان غاوجي الألبانيShtëpia botueseدار السلام للطباعة والنشرBotimiالأولىViti i botimit١٤١٠هـ - ١٩٩٠مVendi i botimitمصرZhanreThe Ash'aris•RajoneEgypt•Perandori & epokaMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لَا من المرئي أَي رَأَيْته وَأَنا فِي أحسن صُورَة وَيكون المُرَاد إِمَّا نفس صورته لِأَن الله تَعَالَى زين خلقه وجمل صورته وحسنها لمزيد كرامته وَإِمَّا لما أَفَاضَ عَلَيْهَا من لطائفه ونعمه والإقبال عَلَيْهِ وَرضَاهُ ومزيد كرامتهالثَّالِث لَو سلم أَن الْحَال من المرئي وَهُوَ إِمَّا فِي الْمَنَام كَمَا تقدم لِأَن الرُّؤْيَا نوع من الْوَهم والخيال وَذَلِكَ لَا يَنْفَكّ عَن صُورَة مخيلة وَلذَلِك ذكره المعبرون فِي تصانيفهم وَإِمَّا فِي الْيَقَظَة فَيكون المُرَاد فِي أحسن حَاله مِنْهُ فِي أَو معي من الإقبال وَالرِّضَا واللطف فِي الْبر والإنعام لِأَن ذَلِك يعبر عَنهُ بالصورةوَأما وضع الْيَد بَين الْكَتِفَيْنِ فاستعارة لمحمود التَّقْرِيب والإهتمام والاعتناء وَأَرَادَ بِالْيَدِ الْمِنَّة كَمَا يُقَال لفُلَان عِنْدِي يَد بَيْضَاء كَمَا تقدم مُسْتَوفى فِي الْآيَة والْحَدِيثوَأما الْكَتِفَيْنِ فَالْمُرَاد لَو صَحَّ وَالله أعلم تَحْقِيق إِيصَال لطفه وكرامته إِلَى قلبه وَرُوِيَ كنفى بالنُّون أَي مَا كنت فِيهِ من ظلّ نعمه عَليّ وَأما الْبرد الْمَذْكُور فَالْمُرَاد بِهِ النِّعْمَة على الْقلب وروحها كَمَا يُقَال عَيْش بَارِد أَي طيب ذُو رفاهية وغنيمة بَارِدَة أَي خَالِيَة من نكد الْقِتَال أَو عبارَة عَن اللطف وَالْإِحْسَان الْمُوَافق للغرض فَإِن الدَّلِيل على منع الْجَارِحَة قَاطع وكل عَاقل يقطع أَن الْبرد عرض لَا تلِيق نسبته إِلَى الْبَارِي تَعَالَى وتقدسالحَدِيث الثَّالِثيرْوى عَن أم الطُّفَيْل أَن النَّبِي ﷺ رأى ربه فِي أحسن صُورَة شَابًّا موقرا رجلا فِي خضرَة عَلَيْهِ نَعْلَانِ من ذهب وعَلى وَجهه فرَاش من ذهب1 / 205KopjoNdajPyet IA-në