-[ وقيل للثوري كيف أصبحت قال : أشكو ربي إلى ربي، وأحمد ربي إلى ربي، وأفر من ربي إلى ربي ] * وقيل لأويس القرني: كيف أصبحت؟ قال: كيف يصبح رجل إذا أصبح لا يدري أنه يمسي؟ وإذا أمسى لا يدري أنه يصبح؟
* وكان محمد بن المنكدر إذا رجع إلى أهله قال: ألا أخبركم بغنيمة باردة لا بحد السيف. لم يكلمني أحد ولم أكلمه.
* عاصم بن بهدلة: ما رأيت أبا وائل يقول: كيف أصبحت؟ وكيف أمسيت؟ ولا كان ذلك منه جفاء.
* وقيل لحكيم: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت آبقا آكل رزق ربي وأطيع عدوه.
* وقيل لأبي تميمة الجهني: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بين نعمتين لا أدري أيهما أعظم؟ ذنوب مستورة لا يعلم بها أحد، وثناء من الناس والله ما بلغها عملي.
* وقال ابن سيرين لرجل: كيف حالك؟ قال: ما حال من عليه خمسمائة درهم وهو معتل ؟ قال: فدخل ابن سيرين منزله وأخرج ألف درهم إليه. فقال: خمسمائة لدينك وخمسمائة لعيالك تنفقها. ثم قال: والله لا أسأل أحدا عن حاله حتى ألقى الله تعالى.
* الأعمش: أدركت الناس وإن أحدهم كان يلقى أخاه لم يلقه منذ شهر وما يزيد على كيف أصبحت؟ ولو سأله شطر ماله ما منعه. وإن أحدنا اليوم ليلقى أخاه ولم يلقه منذ يوم أو يومين فيسأله عن حاله وحال ولده ومن أهله ودابته حتى يسأله عن الدجاجة في بيته ، ولو سأله دانقا لمنعه إياه.
* مصنفه: كيف أصبح من هو يرصد نعمتين مسهلتين له من الله تعالى؟ وكيف حال من يضيعهما على نفسه بمعصيته؟ كيف أصبح من هو فجيع عمله، صريع أجله؟ وكيف أصبح من تدانى منه ما أحب أن يتناءا وتناءا ما أحب أن يتدانى؟
Faqja 232
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت